في البداية كتب الصحفي تغريدة حول غداء يقيمه الجيش العراقي في المنطقة الخضراء ببغداد قبل المؤتمر الصحفي

وأثناء الطعام، ورغم وجود 50 صحفيا، إلا أن أحدا لم يسأل الجيش عن أي شي!

وبعد ذلك كانت تجهيزات المؤتمر، حيث سيتحدث الفريق قاسم عطا، المتحدث الرسمي باسم مكتب القائد العام للقوات المسلحة العراقية.

كما نشر الصحفي صورا لحمام الضيوف في “قصر” قائد القوات المسلحة 

وفي سخرية واضحة قال نوردلاند إن عطا أجاب على ثلاثة أسئلة كاملة، مضيفا في سخرية .. لقد دخل التاريخ!

وبعد ذلك بدأت التغريدات حول الفضيحة”
فقد قال الصحفي إن الجيش أعطى الصحفيين جميعا أظرفا تحتوي على نقود، ولنيويورك تايمز، كان هناك ثلاثة صحفيون حصلوا على 75 ألف دينار عراقي، أي ما يوازي 60 دولارا تقريبا.

وتابع الصحفي: جميع الصحفيين تمت رشوتهم

وبعدها وضع نوردلاند صورة العسكري المسؤول عن توزيع النقود على الصحفيين في حافلة الصحافة

وتساءل نوردلاند بسخرية .. كم يساوي الصحفي في العراق؟ 20 دولارا و83 بنسا

وكتب يقول: للعلم، نحن سنرد النقود، ولا أحد من الزملاء الصحفيين رفض الرشوة!

حتى العاهرات لا يبعن أنفسهن بمثل هذا الرخص!

هذا هو مقدار النقود الذي تتكلفه لإحضار عاهرة!

وفي النهاية نشر الصحفي تعليقا من الحكومة العراقية إذ تقول إن هذه النقود هي مجرد تغطية لتكاليف السفر أو الانتقال

وتراوحت تعليقات المغردين العرب

https://twitter.com/magnoon2010/status/482870592635281409

https://twitter.com/abdulla_dahmash/status/482858576382156800
https://twitter.com/kshamkhi/status/482865782624235522

https://twitter.com/zaki_safar/status/482866739080749060

https://twitter.com/alomarking78/status/482873183133908992
https://twitter.com/qudamab/status/482868964671123456

https://twitter.com/almoselly_m/status/482862955303038976